الصفحة الرئيسية التكبير الآمن نياجرا عمان معجزة العسل إسقاطات كيف بدأنا القرص و الحجر مصارف السداد المباشر العطور بين الأحاسيس و الطب جدول المقارنات دراسات السوبر إكس الظلم  ظلمات يوم القيامة مقال الطب الأصيل أطلب الأكسير الآن علاجات التوحد علاجات السكري نياجرا لأيام و أيام وظائف رشستار العلاج بالنانو بنك التقنيات الدولي كتالوج النياجرا الرشاقة

 

 

بنك التقنيات - الفلسفة و التطوير

 

بنك التقنيات تم تأسيسه بواسطة البروفسور حامد ع. م. رشوان و ذلك من أجل تجميع و تصنيف عملي قابل للتطبيق الفوري على أرض الواقع لأي تقنية مفيدة للحاضر الإنساني و من أبسط المواد الأولية بقدر الإمكان متدرجاً إلى أدق مدى في التعقيد من حيث التصنيف العملي في التطبيق و أعلى مدى من علو التقنية ممكن للتنفيذ الشخصي

 

كانت تنشئته في مصر في بداية حياته في ستينيات القرن الماضي أثر كبير في تأسيسه لفلسفة التقنيات الشخصيات التي بدئها, حيث الملايين بدون عمل و الملايين يستمرون مصفوفون لعشر ساعات من أجل شراء دجاجة و قيمة السيارة و مجرد شقة قد تتعدى أهمية الإنسان و حيث أغلب الناس لا يتعدى حسن تصريفهم أبسط مهارات الحياة العادية من ذكور و إناث بعد تجهيل متعمد لهم على مدى عقود بإرث الحضارة الإسلامية و ما قبلها من الإرث التقني لحضاراتهم المحلية كان قد تم دمجه بكل سلاسة بحضارة الإسلام في كل مكان, و كان تساؤله هو أليست عشر ساعات عمل من الفرد كافية لإنتاج دجاجة بإذن الله بدلاً من طلبها و شرائها في صفوف الإذلال , و أليس قيمة حياة الإنسان من حيث الإنتاجية كافية لإنتاج عشرات السيارات و المنازل بل و الشوراع و المزارع,  

 

إذن أين الخلل؟

 

إنه ببساطه عدم معرفتهم لحل فردي لإنتاج منتج نهائي يحتاجه الغير يقبل البيع أو المقايضة

هذا الحل الفردي هو التقنيات الشخصية و هو ما يقدمه بنك التقنيات

 

في الحقيقة  فإن المجتمعات التي لا تستطيع حتى تكوين قطاعاتها مثل الكانتونات للإكتفاء الشخصي من الناحية الإقتصادية تفتقد بكل تأكيد للمقومات الشخصية لكل فرد من تقنيات شخصية ناهيك عن التقنيات الشخصية الشاملة المذكورة في نهاية هذا التحقيق و التي تخرج بالكانتونات على المجتمعات المكتملة و الدول بكرامة العيش الكريم بأبعاده الآدمية و التواصلية و التكاتفية بين مجتمعات و دول الأرض قاطبة

 

لم يعي حـــامد قبل بلوغ العشرين في بداية مشـــواره أن الإختراق المتعمد لمجتمعات الشرق الأوسط و هو محط إهتمام الخليقة لأسباب معروفة , لم يعي أن الإختراق و المؤامرات الذي أصبح له جماعات و مسؤولين بل و إعلام سيعمل حثيثاً و بإصرار على إفشال محاولات أفراد المنطقة لرفع رؤوسهم بكرامة و شرف , لم يدرك أيضاً أن فكرته في تجميع و تطبيق و مشاركة التقنيات الشخصية ستعتبر رأس حربة مباشرة ضد إذلال شعوب المنطقة و بالتالي لم يتصور أن من ظننهم موضع ثقة سواء في وزارة  البحث العلمي المصرية أو في مجال إثبات نجاح تطبيقات التقنيات الشخصية هم من جماعات الإختراق بكيانات معادية, كان ذلك الدرس هو السبب المباشر في توسيع مجال التقنيات الشخصية لتشمل منع الإختراق و بصورة توظف كلا من العلوم النفسية و الإلكترونية و الحاسوبية حيث يمكن توجيه الإختراق بما يضلل الجهات المعادية, في الحقيقة الأمر كان يستحق إستثمار عقود من العمل المستمر و أصبحت النتيجة هي التقنيات الشخصية الشاملة

حيث حال المعاملات في الشرق الأوسط لا يتعدى حكم الجاهل على العالم و المبتلى على المعافى و قاطع الطريق على حامي الثغر و الفاسق على المحتسب

 

بدء رشوان عمله في العام 1986 في تجميع و تشارك التقنيات الحيوية للحفاظ على الحياة الإنسانية بعد الكوارث و جعل ذلك أساس لعمل حياته بعد ذلك لتوفيرها للجميع بدون مقابل

 

كان لتخصص البرفسور رشوان لاحقاً في تطوير التقنيات المدمجة بكندا أثر كبير في التعامل بموضوعية و تطبيق مع كل التقنيات بإختلاف أنواعها و ذلك بعد تعاقد المركز القومي الكندي للبحوث معه في تطوير العديد من التقنيات

 

خصص البرفسور رشوان شركته [رشستار كوبوريشن] [http://www.RushStar.com عنوان الوصلة]بكندا أساسا كشركة بحثية و مركز لبنك التقنيات

 

فلسفة بنك التقنيات تكمن في كينونة الشخص الواحد و بالأكثر عائلة واحدة القدرة في العيش عيشة متكاملة وفق مبدأ الإكتفاء الذاتي إذاً فلم لا يستطيع مجتمع كامل القدرة على ذلك ؟

 

و هل عيش البرية بكل ما فيه من حياة كريمة من غذاء و علاجات و ملبس و مسكن و علاقات و تعاون لا يمكن إعادة تطبيقها و في حياة مدنية أكثر تعاوناً و تكامل

 

عملياً لقد مارس البروفسور رشوان و بعائلته تجربة حياة الإكتفاء الذاتي في جزيرة الأمير إدوارد بكندا و كانت النتائج مبهرة بل و بإنتاج إضافي يكفي العديدين 

 

بنك التقنيات الدولي مرخص له نشر الأبحاث دولياً برقم أي إس بي إن و تطبيقها تجارياو تفعيلها

 

بنك التقنيات الدولي قدم على مدى عقود العديد من التقنيات للتطبيق و على شكل منتجات قابلة للإستخدام ومنها:

منتجات تحديث المحركات و بطاريتها و مصافيها تحت علامة رشستار الدولية – منتجات تطوير العلاجات الطبيعية من خاماتها الأولية و حتى تركيز 3000% بأحدث أنظمة الفايتوز تحت العلامة الدولية نياجرا – أحدث تطبيقات النانو في إستخدامات الفضة الإليكتروليتية بأنظمة النانوفايتوز الطبيعية تحت العلامة الدولية نانوماكس – أحدث تطبيقات الطوافات للإنقاذ في الكوارث مع الوسائد التيفلونية المشهورة و سترات النجاة من السيول و الفيضانات ضد التصادم تحت العلامة الدولية هوفركوليج و العلامة العربية طوافات -  العديد من التقنيات المستجلبة للتطبيقات الشخصية للحماية من الكوارث مثل الآبار الشخصية ذاتية التشغيل للتطبيق بشخص واحد و في يوم واحد كذلك المنازل المتراكبة الجاهزة حيث يتم تركيب غرفة جديدة كل يوم بجانب صيدليات العلاج الطبيعي في الشرفات المنزلية و العديد من التقنيات الشخصية بما يتعدى المئة مشروح بعضها بالإنجليزية في أطروحة الدكتوراه

Research & Development Techniques, A thesis Case Studies" ISBN 0-9737536-1-7.

 

  و كذلك الكتاب تقنيات حيوية لمستثمري التقنية ISBN-13 978-0-9737536-1-5

www.Rushwan.com

 

إن التعليم الذي يكون معلميه و أساتذته هم أضعف رموز المجتمع و أسوء مثال لحسن تصريف حياتهم في كل منحى و عقده لهو تعليم يشهد على نفسه بالفشل و سوء التدبير و إنتاج عديم الجودة للمجتمع و إلا كان رموزه على الأقل هم حكماؤه و فضلاءه و من يدرؤوا عن المجنمع السوء في الأنواء فما بالك بمن لا يستطيعوا أن يدرؤوا عن أنفسهم ملمات الحياة البسيطة – هذا هو وضع التعليم أثناء تنشئة حامد في مصر و إن لم يختلف الوضع كثير في الدول المجاورة و المحيطة و إن إتخذ أشكال أخرى من الجمود و سوء التصريف لما سنعرض بعد الذلك – فإذ بالبطالة تثبت الفشل التقنية لمخططي التعليم أو لنقل سارقيه من مناهج إستعمارية كان هدفها تجميد عقل النتاج الأدمي للمستعمرات- و بذلك خريج الطب بعد أحدي و عشرين من تحمل المناهج المعوقة و القميئة يعمل طباخاً و من يحمل بكالوريس الهندسة يعمل سائقاً لسيارة أجرة و هي مهنة لا تتطلب أكثر الشهادة الوسطى \ الوسطى \ المتوسط او تسع سنوات من التعليم الإلزامي فقط – فقط النتيجة المعروضة سابقاً تثبت جدارة فلسلفة بنك التقنيات بالتطبيق و التشغيل حيث يمكن إدراك إنجازات أكثر و أكبر في مدة و عمر أقل – إلا إذا كان المقصود من خدعة التعليم هو تخزين نتاج التلاقح الأدمي في المجتمعات المستهدفة ضمن دوامة تستهلكهم هم و أقرب الناس إليهم أطول المدد الممكنة حتى التمكن من تسليمهم لدوامة أخرى لتتمكن إدارات تلك المجتمعات من النهب المنظم و لا مانع من بعض الفعاليات الجانبية للربط بين الدوامات المختلفة للمجتمع الواحد, ما رأيكم .

و أتى القرن الجديد بما يثبت أن التقنيات الشخصية تتعدى القدرات الشخصية للفرد الواحد بل و التعريف القديم و المتهالك للعمل الشخصي و المطلق عليه جموداً  - حرفية - إلى مستوى المصانع الكبرى بل و أكثر المعامل تقدماً في العالم و السبب هو النمو الذاتي للمعرفة الشخصية و الدمج المتطور للمعارف الشخصية من أطباء و مهندسين و علماء و بين الأدوات و الخامات و البيئة لإنتاج منتجات بمستوى أعلى في الجودة من المصانع المعتادة حيث الجودة هي نتاج الكثير من العوامل المتباينة و الصعب السيطرة عليها في كثير من المواقف

 

أدت المزيد من التجارب الميدانية و الحياتية إلى أن يبلور البروفسور رشـــوان لتعريفه للتقنيات الشخصية من مجرد تثبيت و تطوير  المهارات الشخصية المادية بما يرتفع إلى مستوى التقنيات المتطورة إلى حتمية أن تشمل كل مهارات المعرفة الإنسانية الحياتية - مثال:

الشخص أ يستطيع إنتاج ما يحتاجه الشخص ب و لكنهم إختلفوا في شروط الدفع و التسليم - هنا ظهر أنه من العبث الظن أن التقنيات الشخصية المادية وحدها قادرة على حل المشاكل الكارثية بدون تقنيات المعاملات و التحكيم و التي يجب أن تكون متأصلة في الأفراد كأداة تشغيل و إدارة للحياة و هنا إنطلق المفهوم الأوسع للتقنيات الشخصية لدى البرفسور رشـــوان ليشمل كل جوانب المعرفة الإنسانية لتتحول إلى تقنيات شخصية مقننة بما يشمل التقنيات المادية و تقنيات المعاملات و التحكيم و الإدارة و هكذا

 

و بذلك فإنه بدون تحيز أيدلوجي فإن فشل تقنية النظام الربوي عالمياً و الذي بلغ ذروة فشله في العام 2009 و ما بعده أثبت أن تقنية الشريعة الإسلامية في عدم بيع غير المملوك و المشاركة بنسبة في الربحية الصافية و ليس اصل رأس المال هي تقنية أكثر إنصافاً و أمانا للإنسانية و ذلك من خلال تبني التقنية شخصياً لدى كل فرد تحت إسم التقنيات الشخصية الشاملة بما يعتبر أحدى تقنيات بنك التقنيات

 

و إيضاً بنظرة تقنية مجردة فإن نظرية المقايضة بالقيمة الحقيقية في السوق التي أرساها رسول الإسلام محمد صلى الله عليه و آله و سلم و التي أصبحت تتبناها أنظمة المقايضة العالمية مؤخراً هي الحل للتخلص من سيطرة النقد في المجتمعات و قد قاد البروفسور رشوان تلك الظاهرة الفريدة في كندا أو ما يسمى البارتر بالإنجليزية بما أتاح فوائد جمة للمتعاملين بها هناك و ذلك من خلال تبني التقنية شخصياً لدى كل فرد تحت إسم التقنيات الشخصية الشاملة بما يعتبر أحدى تقنيات بنك التقنيات - المرجع : كتاب إستراتيجيات حيوية لمستثمري التقنية للبروفسور رشوان -

 

 

التحاكم بنظامه المقولب في محاكم جامدة أثبت نجاحه في زيادة الضغينة بين الناس و تطويل أمد التحاكم في الشرق و الغرب بل و في المجتمعات الإسلامية ذات التقنية البديلة الغير مفعلة عمداً بل و أصبحت المحاكم بنظامها المأخزذ من  القرون الوسطى و سيلة لتشويه السمعة قبل الحكم و إستخدام الأحكام الغيابية الكيدية كوسيلة إنتقامية بأخذها على عنوان مجهول ثم تحويل تنفيذ الحكم إل عنوان معروف - أضف إلى تحول المحامين إلى زبانية عقاب في أيدي من يدفع أكثر بل و كثيرا ما نرى تأثير المحامي المزدوج في تدمير حياة موكليهم بدلاً من أن تكون مهنتهم هو تسيير معاملات الناس و تسهيل حل الخلافات و توضيح أحكام الشريعة و الحقوق قبل تفاقم الخلاف - في الحقيقة و بوضوح باهر يظهر هنا أن تقنية الحل الإلهي هو أفضل تقنية في مجال المعاملات حيث تصر الشريعة الإسلامية كمثال على حتمية عرض الصلح قبل التحكيم و هو عكس مصلحة الكثير من أرباب المحاماة بل و حتمية جمع القضايا المتعلقة أمام قاض واحد لئلا يتلاعب بأحكام القضاة و ألا تتضارب الحقوق - هذا ما دفع البعض من الدول الغربية بعقلانية و حيادية إلى فتح باب الإلتجاء إلى الشريعة الإسلامية طوعاً لمن أراد في التحاكمات الأهلية و قبول النتائج رسمياً من خلال شخص معروف بنزاهته في الصلح و التحكيم و لا يمنع إنضمام أفراد تحكيم إليه من كل طرف - و ذلك من خلال تبني التقنية شخصياً لدى كل فرد تحت إسم التقنيات الشخصية الشاملة بما يعتبر أحدى تقنيات بنك التقنيات

 

التفشي الخطير لأمراض لم تكن متفشية من قبل كنتيجة مباشرة للعولمة في الخامات و المنتجات و التي عممت بسببها أضرار المنتجات بما تعدى بمرضى السكري كمثال الثلاثمائة و الخمسين مليوناً في 2011 أي ما يتعدى سكان ليس دولة بل قارة كاملة مثل أمريكا الشمالية و الحقيقة فإن الأسباب ليست خافية من دفع الدهون المشبعة داخل الأطعمة مما يكدس الدهون حول منطقة البطن و هو سبب رئيسي للسكري و تضارب الآثار الجانبية للأدوية الكيميائية فيفشل البنكرياس بجانب إستخدام نباتات تم تسميدها كيميائياً أو بروث ذوات الأنياب و الكلاب و الخنازير كذلك إضافات كيميائيات الطعم و القوام بغض النظر عن سميتها - أنه هوس جمع المال و ليس تقديم ما تحتاجه - إنه هوس الغلبة و الإختراق و النجاح الطاغ و ليس تفعيل التقنيات من أجل خدمة الإنسانية - إنها مخالفة نستحق ضريبنها لتقنية شخصية بسيطة إسمها - من غشنا فليس منا - و ذلك من خلال تبني التقنية شخصياً لدى كل فرد تحت إسم التقنيات الشخصية الشاملة بما يعتبر أحدى تقنيات بنك التقنيات

 

 

 

في الحقيقة فإنه تمشياً مع فلسفة بنك التقنيات فإن الحاكم الأوحد الملهم و الذي بيده كل مقدرات الرعية ما هو إلا ضرب من دجل عصور الظلام , ولذلك فإن إدارة المجتمعات لن تعدوا عن وظيفة تكنوقراط كبرت أو صغرت بدون تسييس, تلك الإدارة لها تقنيتها في الإختيار و المراقبة و المحاسبة و التشغيل مثلها مثل أي وظيفة حساسة تؤثر في حياة المجتمعات, في الحقيقة فإن العالم الذي نعيشه حالياً يفتقر في أي مكان في العالم إلى أقل معايير الحرية الحقيقية في تشغيل أعلى وظائف إدارة المجتمعات بحرية و تقنية حقيقية لتلك المجتمعات – حيث تسيطر في كل مكان و دولة مهما إدعت التقدم جماعات المصالح و بكل تبجح بل و المجموعات الخفية ذات الأيدلوجية الإنتهازية كالماسونية أو  العرقية كالتفوق الأبيض المزعوم أو حتى الإنتماء العسكري و لكن ليس ابداً الإنتماء المطلق للمجتمع الذي عينه مع منطلق ضميري يتيح له الإستقالة وقتما وجب ذلك – في الحقيقة إن أشد الدول التي تلهج بحمد الديمقراطية هنا أو الاشتراكية هناك يؤكد لك أغلب أفراد مجتمعاتها أنهم يعيشوا كالعبيد في آلية مخططة مسبقاً لكل حركة لهم و لا يملكون أية آلية للتغير الحقيقي في عمر الإنسان المحدود – يمكننا عكس ذلك إذا إعتبرنا أن إدارة المجتمعات و الدول ما هي إلا وظيفة تقنية يتبناها المجتمع و لا تتبنى هي المجتمع, يختارها المجتمع و المجتمعات من خلال حكماء أختيروا مباشرة و عيناً لعين يمكن محاسبتهم و جهاً لوجه و يمكنهم محاسبة الموظف الذي في صورة الحاكم وجهاً لوجه أيضاً- مع ما يمكن الوثوق فيه بدون تخريب أو تلاعب أو تعديل متعمد من أدوات تقنية يمكن أن تمثل ذلك في التنفيذ و الإختيار و جلب نتائج الإستفتاء الفوري فيما لا يتم فيه التلاعب بإعصاب الجماهير و السيطرة على عواطفهم من خلال الإعلام الموجه  أو غير ما يفترض تخصص عامتهم فيه

حصر إختيار الشعوب و المجتمعات في حزبين كلاهما يلعب كفرق إستعراضية يرضي قوى خفية تدير الإعلام و بالتالي ميول الشعوب و هكذا يظل قطاع كبير من المجتمع بلا عمل لأربعة سنوات تقريباً إلا تصيد أخطاء القطاع الأخر و طرد موظفيه حتى الناجحين منهم عند تعديهم النسبة في الإنتخابات المزعومة مع إفتراض خلوها من المخالفات هي تقنية أثبتت فشلها بشدة و خاصة عند تقارب نسب النجاح بواحد في المئة

نضال الشعوب منذ بدء الخليقة من أجل قيادة عادلة تحت الأيدلوجيات المختلفة حله تقني يمكن تجربته و الحكم عليه بتجرد  و إلا لما تبنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه الدواوين من الروم بل و تم تشغيلها بنجاح أكبر و السبب ببساطة – الإخلاص .

 و لكن لأن شياطين الإنس لن يتركوا حتى هذه الفرصة لشعوب الأرض المسحوقة أنزل الله الدين ليحكم الحل التقني و ليدافع عنه بأدواته الشرعية التي لا تهزم و من خلفها رب جبار - بشرى لشعوب الأرض و قد إقترب التمكين للمسلمين بعز عزبز أو بذل ذليل و صدق الحبيب الذي تهافتت له مخلوقات الأرض و السماوات صلى الله عليه و سلم

 

تبني كل فرد لتقنية شخصية شاملة هو حل جذري لمشاكل البشرية

 

الصفحة الرئيسية التكبير الآمن نياجرا عمان معجزة العسل إسقاطات كيف بدأنا القرص و الحجر مصارف السداد المباشر العطور بين الأحاسيس و الطب جدول المقارنات دراسات السوبر إكس الظلم  ظلمات يوم القيامة مقال الطب الأصيل أطلب الأكسير الآن علاجات التوحد علاجات السكري نياجرا لأيام و أيام وظائف رشستار العلاج بالنانو بنك التقنيات الدولي كتالوج النياجرا الرشاقة

بنك التقنيات 1986 - 2015